الجمعة، 27 أبريل 2012

لمـن لا يعرف الوحدة العاطفية


هل تعلم لماذا لا تحس بالوحدة مثلي ؟

في الوحدة التي اعانيها و بين تلك الذكريات التي باتت مجموعة أغاني
كلماتها تسرد قصتي بمراحلها ... كتبت لمن يود ان يسمعني
انا وحيد
تعالت الضحكات و زادت التعليقات و كل منهم بات يراني مسرحية هزلية
حاولت ان اقول لهم بأنني فعلا اعاني من الوحدة و عاطفتي مشوهة
و لكن ...
كيف لهم ان يصلوا لذلك الاحساس و يتجرعون من نفس الكأس 
و كل منهم حينما يفقد حبيبته وجد عشيقته اذا لم تكن الاولى فالثانية
اذا رحلت عنه زوجته شبع رغباته مع فتاة ليل او مومس ..
اذا تركته فتاته رحل الى هذه ان لم يجدها فتلك مستعدة
اذا ابتعدت عنه ارتمى في حضن تلك و تلك ثم تلك .. و يتباهى بتلك
يمدح هذه و ينام عند تلك ...

لست مثلهم ولا استطيع ان امتلك قائمة النساء ...
هي تتركني .. تبتعد .. تخون .. تهجر  .. ترحل  .. تموت
و انا اكتب  .. ارسم .. اقول  .. اناجي ... انوح .. و اموت

لست مثلكم ولا اتمنى ذلك
لست مثلكم ولا اتمنى ان يحدث لكم ما يحدث لي  ...
الاحساس بالوحدة صعب .. لا يتحمله الا من هم مثلي  ..
الوحدة ليست لكم ... اشباه و انصاف رجال  ...
الوحدة مني و لي و امتلكتني حتى اصبحت تائها" .. نكتة لهم ..


الثلاثاء، 24 أبريل 2012

اللقاء الأول ... معه


اللقاء الأول

ما ادري كيف أبدأ و شو أقول  .. قلت بكتب بالعامية ..
 نسيت اصف حروفي بالفصحى
ما عرفت .. بس عرفت شي واحد اني اول ما شفته .. انتشيت 
يمكن سافرت بعيونه لمكان بعيد فضا غير عن اي فضا  ..
 فلك ثاني  ما فيه الا انا و هو
تلاقت العيون و سكت الكلام صمت في داخلي و قلبي ينبض و يغني
 أحلى اغاني العشاق شوي أسمع علي بحر و شوي حمود ناصر .. فيروز من صوب
 و عبدالحليم من مكان
نوال الكويتية تقول لي حالة حنان .. و اسمع الرويشد يقول لي لمني بشوق و احضني
ما ادري كل الأغاني حسيتها في لحظة انها عني و عنه ...
تنشقت عطره بالسر من غير ما يدري  .. وقفت وراه اتنفسه و كان ودي اكونا نفاسه
عانقته بعيوني و حضنت وجوده معاي .. شفت الساعة ودها تمر بعقاربها .. طالعتها بنظرة غضب
و قلت لها وقفي شوي .. هذا الغالي عندي .
شفته .. عيوني عانقت رموشه .. قلت بشعر .. بقول نثر  .. ما ادري اكتب عن كل عين رواية
صدقوني عيونها قصة خيالية .. طرفه كحيل .. شفته و عيوني غنت له ..
شفايف سكر .. ما ودي أذوق خفت يرتفع السكر بدمي و ادوخ .. وقفت اشوفه لحظات ودي تكون سنين ... اول ما تلاقينا خفت .. قلت ما بقى وقت و نتفارق .. شسوي هذا الشوق .. صدقوني و هو معاي كنت مشتاق له .. كيف لو رحل ولا ابتعد .. . ضاعت حروفي و ما عرفت اتكلم . . قمت اتلعثم ... اغلب كلامي بدايته امممممم ... ااااااه ... اممممم ... الملم حروفي اللي تبعثرت
كلها راحت للغزل .. ما بقى في عقلي اي كلام منطقي يقولونه البشر .. بس غزل في غزل ..

تكلم و كلامه همس .. جنني .. حروفه اللي ينطقها ودي ألحنها و اغنيها .. لخبطني .. دمرني
كل اللي اعرفه انه بعثرني .. ايدي تاكلني تكلمني .. تعاندني تقول لي : ودي ألمسه .. سلم عليه
ما عرفت امسك ايدي ولا كل ما فيني .. كنت ابي احضنه .. انام في حضنه و لا اقوم .. اغرق .
صدقوني اكتب و صورته جدامي .. ما اقدر افارقه .. صار كل حياتي .. انفاسي ..
عيوني ما تشوف الا نوره .. ملامحه هي النظر  ..
ما ادري فكرت وايد قبل لا اكتب و قلت شو اسميه ... شو اقول ... كيف اشارك الناس مشاعري
كيف ابوح لكم بهالاحاسيس اللي ما تشوف الا فلان ...  فلانة
تدرون شو اسميها  ...
ماي عيني  ....
هيه اليوم اسميها ماي عيني ... و هي صدق ماي عيني  .







الخميس، 5 أبريل 2012

مــــا زلتـــــــ ( فضفضة )


ما زلت .. فضفضات قديمة جديدة 

ما زلت انا كما انا في عالم يرفضه الكل
ما زلت احمل ذلك الطفل البسيط في داخلي .. ما زلت امسك بذلك الغصن احمله كالسيف اشوح به في الهواء
اركض خلف سيارات الغاز الحمراء .. ارمي بحذائي على السدرة اقطف ثمار ( النبق ) .. هذا انا لا زلت انظر للسماء
انتشي من رائحة المطر .. استنشق السعادة حينما اقف على رمال شاطئ البحر ..
ما زلت ذلك الطفل الذي تبهره الألوان
تحلق به الاحلام فوق الخيال ليرسم احلامه و طموحاته الكثيرة .. ما زلت انا بين تلك الهفوات الصبيانية .. المشاكل المضحك
ما زلت استلذ بطعم العصير المثلج ( أريج ) و اعصر العلبة الكرتونية لكي اشرب ما تبقى منه ..
ما زلت ارى اردد ( جونقر .. جونقر .. البطل الجبار ) ...

ما زلت اركض حينما اشاغب امي  .. اخوتي .. اصدقائي ..
كالصبي الذي يحب مسابقة الرياح ويستغل الفرص لكي يجري
ما زلت ابدع في محاولاتي ..لاضحاك امي حينما اراها عابسة الوجه ..
ما زلت انظر الى والدي و اقول متى سأكبر و اصبح ابا"
ما زلت اسأل أين ( 
منطقة الحِيرة ؟؟ اين سينما الشارقة القديمة ؟؟ )
ما زلت حينما اذهب الى الملاهي .. اقف و الدهشة تختلط بالابهار و الفرح
حينما اشاهد تلك الاضاءات و الألعاب .. استمتع حينما اشاهد الالعاب النارية الكبيرة ...  
ما زلت اسمع نشيد الصباح .. و اقف بشموخ لتحية العلم ..
ما زلت اتغنى بالاذاعة المدرسية .. الملابس القديمة
ما زلت مشتاق لكي ألبس ما أريد و أأكل ما اريد ..
و امشي كما اريد و أغني بصوتي النشاز كل ما أريد ..
ما زلت احاول ان اعزف مقطوعة كاملة على البيانو دون ان اقف .. و ارجع .. و ابدأ من جديد ...  
 ما زلت بعدما اشاهد ( سوبرمان ) اربط قطعة قماش حول رقبتي و اطير كما يفعل ..
ما زلت اترقب باص مدرسة الثانوية و انتظر تلك الفتاة الجالسة بجوار النافذة .. تبتسم لي كل يوم .
ما زلت انتظر شهر  رمضان لكي أجلس وقت العصر أمام باب بيتنا انتظر تلك
 الصحون القادمة من بيوت الجيران . .

ما زلت انتظر العيد لكي ألبس الملابس الجديدة البيضاء و الملونة ..
ما زلت انتظر الشتاء لكي ارقص تحت المطر ..
ما زلت انتظر حبيبتي  ... أم ابنتي ( 
جنة )
ما زلت أتلذذ بقراءة القرآن الكريم ..
ما زلت احب ان استمع الى قصص الأنبياء ..
ما زلت احبك يا رسول الله ..
ما زلت ذلك الذي يحمل الوطنية و القومية العربية ..  يبكي حينما يشاهد ما يحدث في أمة الاسلام ..
ما زلت ذلك الفتى الطائش .. الرومنسي  .. المؤدب .. الذكي .. الطيب .. النصوح .. المغرور .. المتواضع .. الشعبي
ما زلت ابني نفسي و اتعلم بنفسي  و اقاوم نفسي و اصعد بنفسي و احارب بنفسي و اهدم نفسي
و اعيش بنفسي و اعتمد على نفسي ...
ما زلت أكتب .. و سأكتب .. حتى الموت ..