صديق الحاجة ..
أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ
وَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ
فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي
فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ
وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ
وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ
سِـوَى خِلٍّ لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ
فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ
حسان بن ثابت
كل ما اقرأ هذه الأبيات الجميلة لا اتعظ منها ، اتلذذ بها و بعدها اتجه الى
الصحب و الاصدقاء الذين تبدأ جلستي معهم بالابتسامة و الضحك و المدح و من ثم يسلون
تلك الخناجر و يطعنون حتى يبات ظهري متسلخا" من كثرة الطعون .
ليس كل اصحابي هكذا و لكن الكثرة هم هؤلاء ، حيث المصلحة ترى نفسك
متجليا" بحيث يرفعونك للسماء و يبدأ الحديث بأنت و انت و انت ثم انت وليس
سواك أنت و بعد ان يأخذ هذا مراده و ذلك يأخذ ما كان يوده تصبح عبارة عن اسم موجود
في هاتفهم النقال او مجرد اسم في قائمة الاصدقاء في جهاز البلاك بيري .
من السخرية انهم هنا يعيشون معي و لكن لا اجد هذا اللون الأسود فيهم الا
بعدما يأخذون تلك الحاجة او ادير لهم ظهري .. حينما انتقدهم تزيد ملامحهم بشاعة ..
و اذا واجهتهم مسكوا اسم الصداقة و اعتنقوا مذهب الصديق وقت الضيق
لم أجد منهم من يواجهني بعيوبي و يقول انك كذا و هكذا بل وجدتهم يجلسون
جلسة اشبه بتلك الجلسات النسائية في وقت شاي الضحى و يقولون هذا ماله .. مابه ..
ما الذي يريده .. وهو ذاك صاحبهم من قالوا انه فخرهم و قدوتهم .
اصحابي و هم كثر و لكن قلة هم زادي عند الجوع .. غطائي في البرد و ظلال تحميني
في الصيف .. قلة هم من قضيت عمري الذي لا يعود ولا اندم بمضيه معهم .. ضحكنا ..
بكينا .. عشنا الحزن و الفرح .. الطموح و
الانكسار .. مازلنا و سنكون دائما كأسنان المشط .
اصدقائي رغم الحدود التي تبعدنا و الأميال يظلون بقربي وكأنهم مثل أسمي
ملتصقين بي لا نتفارق .. ارواح نحن نتحد لا نبتعد ..
اما ذلك الصديق الذي آيات المنافق مرسومة على ملامحه .. في قوله .. تسمع
الكذب في صوته .. يظل موجودا" بحياتي و لكن لا يتحرك لسانه بالحق .. ماتت به
الجرأة ولا يقول .. اذ لايستطيع القول و كشف وجهه الحقيقي من تحت قناعه المهترىء
..مثل اللون البالي الذي مات لونه و صار شائب
..
اصدقائي قلة و لكنهم عزوة .. اصدقائي قلة و لكنهم عصا اتعكز عليها لا عصا انضرب بها . . من ضربني موجود و اعرفه و لكن .....
هل لديه القدرة بأن يقول لي .. انا صديقك المنافق ؟
انا صديق الحاجة .. انا تلك الحرباء التي دائما ما تبدل لونها ..
انا صديق المصالح و ان لم أجد مصلحتي فسوف اغيب ولا اعود الا بعدما اجد
النقص فيني .. فأنت تكملة لي .
هل ستقول هذه الكلمات و تزيح ذنب النفاق من قلبك ؟
و بالنهاية اقول :
صديقك ان لم يكون عونك ولم يكن ظلك .. فهو مجرد اسم في حياتك
عامله كما تود ان تعامله .. فلم يخسر التاجر في يوم من تصليح باب دكانه
بقلم رجل قضى
أجمل ايام عمره بين أصحابه
جمييييييييييييييييل جداً .. + من وين لك هالتعابير الجميله .. بس بصراحه ابدعت يا اخ طلال محمود =) .. إلى الامام دايمـــاً
ردحذفلك الشكر الجزيل على المرور الطيب و انا يسعدني تعليقكم و متابعتكم لي
ردحذفأهنيك ..
ردحذفبس للأسف . . . جميعهم لا يستحقون الثقه
ﺑ وقِت ﺂلشده بتعرفّ ﻣنّ ھٓم أحبابك ومَن ھٓم حثاله ﺂختيارك
آسفه على هالتعبير ..؟!
أهنيك ..
ردحذفبس للأسف . . . جميعهم لا يستحقون الثقه
ﺑ وقِت ﺂلشده بتعرفّ ﻣنّ ھٓم أحبابك ومَن ھٓم حثاله ﺂختيارك
آسفه على هالتعبير ..؟!
لك مني أجمل تحية .. وفعلا ما تعرف صاحبك الا وقت الشدة
ردحذفو قالوها الصديق وقت الضيق ... عاد وين الصديق في الضيق ؟