الجمعة، 13 يناير 2012

لــك يا حبيبتي ... هذه الفضفضة


على اوتار جيتار قديم خشبي .. تعطر بدخون حبيبتي .. و استباح اللون الأحمر تلك 

القطعة الخشبية ونامت تلك الأوتار الكريستالية لكي تسمع تلك الفتاة المحلية بنت البلد صوتي انا و جيتاري ،،

كتبت على الحان تلك الأغنية التي تأسرها و تطلق لي العنان في خيالها ،،hotel California انسج لها ثوب الغرام بحروف العشق الـ28 و لا أزال افكر هل ستكفيها أم لا ؟؟
اعيش في جنة لا مثيل لها حينما تبتسمـ ،، يشع نور من عينيها يكبلني بقيودها وياليتني اظل مقيدا" فمن منا لا يهوى تلك السلاسل التي صنعتها من اغصان الياسمين ،، و تعطرني بعطرها لايسعني العالم بل هو اضيق من خزانة الملابسـ ،، تمد يدها الصغيرة لي
اسألها هل يدك لي ؟ تقول نعم بنظراتها .. لا اقاوم خطوط كحلها الخليجي الأسود ولا نقشة الحناء الهندية على يديها ,, امسك بيدها و هي لحظات و أرى نفسي معها فوق السحاب الأبيض ننام بعد عناء القهر وما اقوى القهر في الحبـ فهو مؤلــم ،،
على لحن تلكـ الأغنية اراها تتمايل لي بنعومة بالغة ،، و كأنها عقارب الساعة بدقتها بتفاصيل جسدها ,, لا أرى نفسي الا وانا ارقص معها على أطراف اصابعي و ابتسم و اقول لها بأنني معها في زمنها القديم ،، انا أصيل في الحب كــ دهن العود و اغني لها و اقولـ
انا وانتي فقط كنا في زمن واحد واختلفت السنين بيننا ،، سبق منا الآخر ولم نعرف من نحن
اذ تقابلت ارواحنا في عالم آخر و لربما كنت عشقتي .. او انا ذلك المتيم الخيالي بكـ ،، الثمانينات جمعتنا بطهارتها ولكن لم نكن لبعضـ ،، سبق احدنا الآخر بالوصول للدنيا ولونها  انتي هناك و انا هنا ،، آه ثم مليون آه ,,, اين كنت يا قلبي .. يا طفل عشق الحب بتلك التفاصيل وكأنما رضعتها من حليب امي .. من عشقها لأبي .. لاحت تلك الشمس المشرقة و اتت ببدرها المنير .. بدر كل شاعر يصدح ببوحه لها .. الا انا فقد كنت طفل مثلها .. احلم بها وهي تحلم بي ولكننا في زمن واحد سبقتني هي و ضاعت مني ،،
و اليوم تلتقي عيني الفقيرة بتلك العيون الثرية .. و اذكر ويليم شكسبير حينما قال على لسان روميو لجولييت : نجمتان من ابهى كواكب السما ..تركا مكانهما في بعض شأنها و توسلا لحبيبتي ان ارسل العينيين لكلي يتلألأ حتى نعود !!
صوت ضحكتها كالنهر يجري في ربيع أخضر ،، تبتسم تفتح طرف شفاتها المعسولة ولا انظر الا لخيبة أملي ،، احسد وقتي الذي يمضي معها ولا ارى سوى حزن طفيفـ شبه مخيفـ ،، ماذا عساني اقول لها و كيف ابوح لها .. انتظرتها منذ ولادتي واليوم هي امامي ولا استطيع ان اسمعها صراخ قلبي .. لا اقول  وسأظل بصمتي و لكن عيني ستفضحني .. آه ماذا افعل ؟
سأحضنها بتفكيري و ابني لها عالمنا في خيالي و حلمي و يقظتي و سوف ترى في يوم من الأيام قلبي و هو يغني لها ،، اما الآن فلا أود ان افارق دفء وجودها معي ,, فهي لي في خيالي و معي في الحقيقة ،، سأظل مثل الطفل الذي تعلق بحلم ليلي جميل  ناعمـ و اتمسك بها حتى نهاية عمري ،، ما أجمل هذا الحب الذي يأتي بالنظر ،، سأنظر لها و انتظر .. و اسمع هذه الموسيقى و اعزف لها من جيتار يتيم متيم بها ،، و  .... اممممممم ... أصبر 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق